منتدى الــــــمـــســيد للكشافة
بقلوب ملؤها المحبة ..
وأفئدة تنبض بالمودة..
وكلمات تبحث عن روح الاخوة ..
نقول لك أهلا وسهلا...
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا ..
بكل سعادة .. وبكل عزة ..
نضئ سماء الامل فرحة لوجودك بيننا ..
مرحبا بك بيننا ..
واهلا وسهلا بك في منتدانا الرائع ..
.,. نَستْقُبلَك بِباقَاتً [ مِـטּ ] الأقُحُواטּْ وَالَياسَمِيـטּ ْ.,.
.,. ونُصَافِحًك [ وَالحُّبُ اكفَنَا ] .. لِنَهدِيك [ أَجمَلَ مَعَانِينَا ] .,.
’,’
.,. وَنَغرِفَ مِـטּْ هَمسِ الكَّلاَمِ [ أَعذَبَه] .. وَمِـטּ قَوَافِيـے القَصِيدِ [ أَجزَلِه ] .,.
.,. ننتظر [رسَم إحِسآسَك ] .. وبُوحَ [ قلمَك ] .. وَرقيـے [ فكَرك ] .,.


.,. أهلاً بك ...[ مِـטּْ هُنا ] حَد السَماء

مرحبا ايها الزائر الكريم تشرفنا زيارتك كما سيشرفنا انضمامك الينا بالتسجيل في منتدانا


منتدى جمعية الكشافة ببلدية المسيد لولاية سيدي بلعباس
 
الرئيسيةمرحبا بكماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليوم العالمي للبيئة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد المسيد
قيادة الفوج
قيادة الفوج
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 490
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 19/07/2011

مُساهمةموضوع: اليوم العالمي للبيئة   السبت 24 نوفمبر - 11:41


الموضوع: بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وجعل في ذلك من المصالح العظيمة، والحكم البالغة ما تتقاصر دونه فهوم ذوي الأفهام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك القدوس العلاّم. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأنام ومصباح الظلام. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ما تعاقبت الليالي والأيام، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد، فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى وتفكروا في آياته، وما خلقه في السموات والأرض، فإن في ذلك لآيات لقوم يوقنون. واحذروا أسباب سخطه وعقابه، وتوبوا إليه بالرجوع عن معصيته إلى طاعته، وعن أسباب سخطه إلى مرضاته، واتقوا الله لعلكم تفلحون.
عباد الله: إنكم تعلمون أن البشرية تواجه في هذه الأيام محنة عسيرة، وعليها أن تجد سبيلا إلى الخلاص منها. وهذه المشكلة تهدّد الجنس البشري، وتهدّد الكائنات الحية والنباتات. إنها مشكلة تلوث البيئة، والتي برزت على مسرح الأحداث، وظهرت نتيجة التقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري للإنسان، وتتفاقم المشكلة مع محاولات الإنسان المستمرة وجهده الدؤوب في البحث عن وسائل جديدة للراحة والرفاهية والمدنية. وهو من أجل ذلك يلجأ إلى الإتساع في التصنيع، وإلى مكننة الزراعة، واستخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية، وهذا يؤدي بدوره إلى مزيد من المخلّفات والموادّ الغير مرغوب فيها، والتي يتمّ التخلص منها، إما بدفنها في الأرض أو إغراقها في البحر، أو بنفثها في الجو. قال تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون". الروم:41.
عباد الله: هذه الآية تشير بوضوح وجلاء إلى أن التلوث الذي يفسد البر والبحر نتيجة لعمل الإنسان من تدخله في الكون، وتشير أيضا إلى الضرر الذي يحل به من جراء عمله. ذلك الضرر الذي يذوقه الإنسان رغما عنه، والذي دفعه إلى ذلك هو جهله بنواميس الكون، إنه بتدخله غير المدروس في تغيير نظام البيئة، يدفع نفسه إلى التهلكة، والقرآن الكريم ينهى عن ذلك. فقد حفل بآيات كثيرة تتحدث عن الفساد الذي يحدثه الإنسان في الأرض من معصية وكفر، أو من جور وظلم، وانتهاك الإنسان لحقوق أخيه الإنسان، أو التلوث الذي يحدثه الإنسان بالأرض، يقول جلّ وعلا : "الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون". النحل:88. وقال سبحانه: "وإذا تولّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد". البقرة:305.
فالفساد في الأرض– يا عباد الله– قد يكون ماديا بتخريب عامرها وتلويث طاهرها وإهلاك أحيائها وإتلاف طيباتها أو تفويت منفعتها، وقد يكون بإشاعة الظلم ونشر الباطل وتقوية الشر وتلويث الضمائر وتضليل العقول. وكلاهما شرّ يبغضه الله ولا يحب أهله، ولذا تكرر في القرآن الكريم: "والله لا يحب المفسدين"، "والله لا يحب الفساد ".
أيها المسلمون: أصبحت قضية البيئة ـ بمشكلاتها المتعددة، بدءا من تلوثها واستنزاف مواردها، وصولا إلى الإخلال بتوازنها حديث العالم كله، حتى قال بعض الباحثين: "لو كان للبيئة لسان ينطق، لصكّت أسماعنا صرخات الغابات التي تحرق عمدا في كل مكان، وأنين المياه التي تخنقها بقع الزيت في البحار وفي كل مكان، وحشرجة الهواء المختنق بالغازات" .
عباد الله: إن البيئة خلقت مهيأة لتحقيق مصلحة الإنسان وتوفير حاجاته، وإن الله تعالى خلقها بطريقة تفرض عليها أن تتكامل وتتعاون مع بعضها البعض، ومن ثمّ فالحفاظ على أن يؤدي كل من مكونات البيئة دوره المنوط به يعتبر أمرا شرعيا، وذلك حتى لا يحدث أي خلل في الكون.
ولقد تحدث القرآن الكريم عن مشكلة تلوث البيئة قبل وقوعها بنحو أربعة عشر قرنا، وأشار إلى أنها ستكون نتيجة لما تصنعه يد الإنسان من حدوث اضطراب في توازن المواد والأحياء على الأرض. ولقد خلق الله عز وجل لنا جميع موارد الحياة وجعلها أمانة في أيدينا. وقال تعالى: "و لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها..". الأعراف:56. فالحفاظ على البيئة واجب ديني يفرضه الله تعالى، فلقد طالب الإسلام الإنسان أن يتعامل مع البيئة من منطلق أنها ملكية عامة يجب المحافظة عليها، من ثروات وموارد ومكونات حتى يستمر الوجود. قال تعالى: "ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب". البقرة:211. و تلوث البيئة صورة من صور الإفساد والضرر والتبديل لأنعم الله، قال تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون". الروم:41.
يبين - سبحانه - أن الفساد سينتاب البر والبحر، وأن الإنسان هو السبب الرئيسي في حدوثه، وهو المتضرر الأول منه، فقد سخر الله كل ما في البيئة لخدمة الإنسان، ومن ثمّ فأيّ ضرر يحيق بمكونات البيئة وما فيها من مخلوقات سينعكس بدوره سلبا على الإنسان نفسه. قال تعالى: "كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين". البقرة:60. فالإنسان مطالب بعدم الفساد في الأرض، لأن ذلك يؤثر في رزقه من المآكل والمشارب، فلا يجوز للإنسان إفساد البيئة بإخراجها عن طبيعتها الملائمة لحياة الإنسان وقراره فيها. كما لا يجوز استثمار تلك المواد أو الإنتفاع بها بشكل غير رشيد، يفسد أقواتها ومواردها ويعرضها للتلف والتشويه. والأمثلة كثيرة كقطع الأشجار، وتغوير الأنهار، والتلوث بكافة صوره. يعد ضربا من ضروب الفساد، فهو يؤدي إلى إزهاق الأرواح وإهلاك الكثير دون جرم أو جناية . قال تعالى: "ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين". وقال تعالى: "فانظر كيف كان عاقبة المفسدين".
للأسف . . لقد درج الإنسان على التعامل مع البيئة بأنانية، وأخذ يعبث في مقومات الحياة، فلوّث الماء الذي يشربه، وأفسد الهواء الذي يتنفسه، وأهلك الحرث والنسل بالكيماويات والسموم، وتسبب في خبث التربة الزراعية فلم تعد تنبت إلا نكدا.
قال تعالى: "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها". يعني أن الله خلق الأرض صالحة مهيّأة لتنبت للإنسان وتعطيه ما يحتاج إليه. كما قال تعالى: "و بارك فيها وقدّر فيها أقواتها"، سبحانه حينما خلق الأرض بارك فيها وقدر فيها أقواتها، فنحن نأتي لنفسد في هذه الأرض، ونفسد تربة الأرض، ونفسد الماء ونفسد الهواء، نفسد كل شيء، فنحن للأسف لا نشكر النعمة، بل نكفرها. وقد قال سبحانه: "ولئن كفرتم إن عذابي شديد"، يعني ولئن كفرتم بالنعمة ولم تؤدوا حقها، إن عذابي لشديد .
وفقني الله وإياكم لفهم كتابه والعمل به والشكر لأنعمه. وجنبنا الزيغ والزلل في القول والعمل. أقول قولي ..


الخطبة الثانية
الحمد لله الذي أظهر لعباده من آياته دليلا، وهدى من شاء من خلقه فاتخذ ذلك عبرة، وابتغى إلى نجاته سبيلا . وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، المتفرد بالخلق والتدبير جملة وتفصيلا. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أبلغ الخلق بيانا وأصدقهم قيلا. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد، فاتقوا الله– عباد الله– واخشوا غضبه ونقمته، وتأملوا أحوالكم، وتفكروا في آيات الله في الآفاق وفي أنفسكم لعلكم تهتدون.
أيها المسلمون: إن كثيرا من الآيات تحذرنا من نهاية بائسة، يوقع فيها الإنسان نفسه نتيجة ما تقدم يداه من سيئات الأعمال، وهذا هو الكفران بالنعمة الذي يؤدي إلى زوالها. ويوجب لفاعله العقوبة من واهب النعم سبحانه، فكل من كفر بأنعم الله استحق عذابه جزاء وفاقا، قال تعالى: "ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد".
ولقد أشار القرآن إلى قرية تغيّر حالها من سعادة إلى شقاوة، ومن أمن إلى خوف، ومن سعة إلى ضيق، بسبب هذا الكفران. قال تعالى: "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون". النحل:113.
و مثل هذه القرية: القوم الذين أشار إليهم القرآن في سورة أخرى، إذ قال سبحانه: "ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار..". إبراهيم:28. ولقد سمعتم نبأ قوم سبإ، أولئك الذين أنعم الله عليهم بأنواع النعم، ولكنهم قابلوها بالكفران، فكان جزاؤهم هلاكهم وحرمانهم، قال تعالى: "لقد كان لسبأ.... ". الآيات 15_19من سورة سبأ
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الإسلام جعل حماية البيئة والنهي عن إفسادها واجبا من واجبات المجتمع الفاضل، فقال سبحانه: "فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم...". هود:116. وإن نبيّكم–صلى الله عليه وسلم- هو أول من أنشأ محميات بيئية، لا يجوز قطع شجرها ولا قتل حيواناتها. فقد حمى صلى الله عليه وسلم كل ناحية المدينة بريدا بريدا، فقد جاء في الحديث الذي رواه البيهقي في السنن: "لا ينفّر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد". بل أنشأ صلى الله عليه وسلم ما يمكن أن نسمّيه اليوم أول وزارة زراعة في الدولة، يوم أن كلّف طلحة بن عبيد أن يحفر الآبار بالمدينة، وبالفعل فقد حفر فيها أربعة وخمسين بئرا. وكان صلى الله عليه وسلم يحث على زراعة الأرض والإستفادة من عطائها، يقول فيما رواه البخاري: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة ".
فاتقوا الله عباد الله، وحافظوا على بيئتكم ومحيطكم، وصححوا أخطاءكم، واشكروا ربكم على أن أسكنكم هذه الديار وفضلكم على كثير من خلقه تكرما وإحسانا، واستغفروه إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا.
اللهم ألهمنا شكرك وذكرك وحسن عبادتك يا أرحم الراحمين، اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وأكرمنا ولا تهنا، واجعلنا من عبادك الشاكرين. اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل بلدنا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين. ـ أيها المسلمون ـ إن في فلسطين أرضًا للمسلمين اغتصَبَها اليهود، فعاثُوا فيها جميعَ أنواع الفساد، فلا تنسوهم في دعائكم، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم انصر إخواننا في فلسطين، اللهم ثبت أقدامهم، وقو عزائمهم، اللهم تقبل شهداءهم، اللهم إنا نلتمس عذرنا إليك فيهم يا رب العالمين، اللهم إنا لا نملك إلا الدعاء، فهذا دعاؤنا لإخواننا، اللهم انصرهم على أعدائهم، ولا تحرمنا أجر جهادهم، يا رب العالمين، اللهم عليك باليهود الحاقدين، اللهم مزقهم كل ممزق، واجعلهم آية لغيرهم يا رب العالمين، اللهم أنجز لأهل فلسطين وعدَك الذي وعدتَه لعبادك المؤمنين ،انقطعت آمالُهم وعزَّتك إلاّ منك، وخاب رجاؤهم إلاّفيك، وكفى بالله وليا، وكفى بالله نصيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم. اللهم ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولمن قلدته أمرنا ولجميع المسلمين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين.

_________التوقيع ________
كشاف انا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اليوم العالمي للبيئة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الــــــمـــســيد للكشافة :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
محمد المسيد
قرءان
بلدية المسيد

عرض خريطة بحجم أكبر
Search Google
Google