منتدى الــــــمـــســيد للكشافة
بقلوب ملؤها المحبة ..
وأفئدة تنبض بالمودة..
وكلمات تبحث عن روح الاخوة ..
نقول لك أهلا وسهلا...
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا ..
بكل سعادة .. وبكل عزة ..
نضئ سماء الامل فرحة لوجودك بيننا ..
مرحبا بك بيننا ..
واهلا وسهلا بك في منتدانا الرائع ..
.,. نَستْقُبلَك بِباقَاتً [ مِـטּ ] الأقُحُواטּْ وَالَياسَمِيـטּ ْ.,.
.,. ونُصَافِحًك [ وَالحُّبُ اكفَنَا ] .. لِنَهدِيك [ أَجمَلَ مَعَانِينَا ] .,.
’,’
.,. وَنَغرِفَ مِـטּْ هَمسِ الكَّلاَمِ [ أَعذَبَه] .. وَمِـטּ قَوَافِيـے القَصِيدِ [ أَجزَلِه ] .,.
.,. ننتظر [رسَم إحِسآسَك ] .. وبُوحَ [ قلمَك ] .. وَرقيـے [ فكَرك ] .,.


.,. أهلاً بك ...[ مِـטּْ هُنا ] حَد السَماء

مرحبا ايها الزائر الكريم تشرفنا زيارتك كما سيشرفنا انضمامك الينا بالتسجيل في منتدانا


منتدى جمعية الكشافة ببلدية المسيد لولاية سيدي بلعباس
 
الرئيسيةمرحبا بكماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الحركة الكشفية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاجي30
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 348
نقاط : 1450
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
العمر : 25
الموقع : http://elmcid.moontada.net

مُساهمةموضوع: تاريخ الحركة الكشفية   السبت 28 مايو - 20:23

تاريخ الحركة الكشفية
الحركة الكشفية عربية الأصل والجذر:
حرصت الشعوب منذ قديم الزمان على تنشئة أبنائها تنشئة تعدهم لان يكونوا مواطنين نافعين لأنفسهم ولمجتمعاتهم ولقد كان العرب من اسبق الشعوب إلى العناية بأبنائهم ليشبوا أصحاء أقوياء الأجسام سليمي البنية وقد ساعدهم في ذلك حياتهم القبلية وتعاملهم مع الصحراء والجبال ويعتمدون على أنفسهم في جلب رزقهم ويتنقلون من مكان إلى مكان بحثا عن الكلأ والماء فقد كانوا كشافة بطبيعتهم وعادتهم وتقاليدهم يسترشدون بالنجوم ليلاً وبالشمس نهاراً.
ويقول عدد من الباحثين أن جذور الكشاف قديمة منذ فجر التاريخ واستعملت لفظة ( الكشاف) في عصور إسلامية مختلفة وان محمدعلي باشا الذي حكم مصر في أوائل القرن التاسع عشر قد استعمل الكشافة في جيشه لذلك نرى أن كل ما قام به ( بادن باول ) عندما أسس الحركة الكشفية في بداية القرن العشرين هو الاستفادة من تجارب الأمم في هذا المجال فصاغ الحركة الكشفية في تنظيمات واطر محددة مما أدى إلي نسبتها إليه وورد في كتاب ( الحركة الكشفية عربية الأصول) للشيخ احمد الشرباصي ما يلي:
(إن العربي منذ فجر التاريخ يعيش في الجزيرة العربية ويحيا حياة كشفية يقيم بين الوهاد والجبال يتتبع منابيع الكلأ ويلاحظ النجوم والكواكب يساير تحركات الشمس والقمر يحس الإحساس العميق بحركات الرياح والأمطار يتنبه في تدقيق إلى ما حوله من الحيوانات والطيور والحشرات والنبات مما أدى إلى شهرة العرب في أمور كثيرة كالقيافة والفراسة ودراسة الاختلاج وملاحظة النجوم وتعرف منابت الكلأ وملاحظة الطيور وتتبع الرياح والأمطار ودراسة الحيوانات والحشرات ولذا يتوجب علينا اليوم ونحن ننهض ببلادنا العربية أن نصوغ لأنفسنا نظاماً كشفياً يليق بنا ويتلاءم مع تطورنا العصري الحديث.
2_قبائل الزولو:
عرف عن قبائل الزولو بجنوب أفريقيا انه متى بلغ الفتى سن الخامسةعشر يجردونه من ثيابه ويطلوا جسمه بطلاء خاص لا يزول إلا بعد ثلاثين يوماً ثم يقلد ترساً ورمحاً ثم يؤمر بمغادرة القرية إلى داخل الغابة ولا يعود منها إلابعد مضي هذا الشهر وان عاد قبل مضي الشهر يحكم عليه بالموت ويقتل لأنه لا يصلح للحياة ولذلك فان عليه أن يعيش الشهر كاملاً بين أدغال الغابة وأحراشها بين الفهود والنمور والسباع والفيلة والذئاب والثعابين وان عليه أن يعتمد على نفسه في تحصيل قوته من نباتها ومما يصطاده وان يدافع عن نفسه وان يعتمد على نفسه في البقاء حياً فان استطاع مغالبة الصعاب والمشاق وخرج من الغابة حياً بعد قضاء الثلاثين يوماً تستقبله قبيلته استقبال البواسل ويرحبون به ترحيب الفارس المقدام ويقلدونه سيف الفروسية ويطلقون عليه لقب فارس القبيلة.






3_ الهنود الحمر:
في كندا لقد اتيح إلي اللورد (بادن باول) وهو مؤسس الحركة الكشفية في العالم أن يرى في الهنود الحمر نظاماً ربما كان اقرب الأنظمة إلى نظام الكشافة الحلي وذلك عندما زار صديقه السير( توماس ستون) الذي كان مديراًلاحدى شركات قطع الأخشاب في كندا: فقد لاحظ هناك الفرق الشاسع بين أولاد الهنود الحمر وأولاد الجاليات الأجنبية حيث أن الهنود الحمر كانوا يدربون أولادهم على اختراق الفيافي والبحث عن الطرق في الغابات الكشفية والأحراش المخفية والاهتداء إلى اليالي المظلمة وتتبع أثار الإنسان والحيوان بالإضافة إلي فنون التخاطب بالإشارة وإجادة فن الحيل والاختفاء...
بينما كان أولاد الجاليات الأجنبية يتناقصون عاماً بعد عام بسب أن عددًا كبيراً منهم كان يضل طريقه في الغابة ولا يستطيع العودة كما كان يتفشى بينهم أمراض كثيرة وكان يبدوا عليهم الضعف والعجز ولم يتمكنوا من مجاورة أولاد الهنود الحمر وقد شاهد بادن باول هذا النظام فأعجب به كثيراً وتكونت لديه فكرة تكوين منهاج كشفي تربوي لتنمية القدرات والمواهب وإعداد الفتيان لمواجهة الحياة.
4_ موقعة مفكنج:
كان بادن باول ضابطاً في الجيش الإنجليزي واتيحت له الفرصة لتطبيق هذا النظام عملياً حين حاصرت قبائل البوير هذه المدينة ولم يكن بها غير حامية قليلة العدد تحت قيادته وكانت حدود المدينة مترامية الأطراف يصعب الدفاع عنها... وقد فكر في جمع فتيان المدينة وشبابها ودربهم على الإسعاف و الطهي وإرسال الرسائل وغيرها من إعمال الدفاع المدني واستطاع هؤلاء الأطفال أن يحلوا محل الجنود الذين كانوا مكلفين بالخدمات وبذلك اتيح للحاميةان تشترك جميعاً في القتال وتمكن بادن باول من رفع الحصار عن المدينة وذلك بفضل ما بذله الصغار من أعمال جليلة.
5- بدء إنشاء الحركة الكشفية:
بدء بادن باول في سنة(1/8/1907) يدعوا إلى إنشاء الحركة الكشفية لتكون وسيلة لتدريب الفتيان الاعتماد على النفس وتكوين شخصيته وتنشئته نشأة وطنية اجتماعية تبعث في نفسه الاعتزاز بقوميته والإيمان بوطنه وتزويده بالمثل العليا التي يجب أن تتوفر في المواطن الصالح وفي سنة(1908) اصدر كتابه الأول (الكشافة للفتيان ) وقد أخذت الحركة بالانتشار وأخذت الكثير من الأمم بأساليب الكشافة وتعاليمها وانتشرت في جميع انحاء العالم وعند قيام الحرب العالمية الأولى سنة(1914) كانت فرق المتطوعين من الكشافة هي ألمع الفرق حيث أظهرت الكشافة ضروباً من البسالة والشهامة مما جعل الناس ينظرون إليها بعين الإعجاب ويؤمنون بأنها ترمي إلى غرس روح الوطنية الصحيحة التي تدعوا للتضحية والفداء في سبيل الوطن وقد أكد (بادن باول) أن الحركة الكشفية حركة سلام ترمي إلى ربط أواصر المحبة والصداقة بين الكشافين مهما اختلفت جنسياتهم تغذي نفوسهم بروح الإخاء الكشفي العالمي.
6_ المخيمات والمؤتمرات الدولية:
أقيم أول مخيم في انجلترا سنة1920م وقد تم في هذا المخيم وضع نواة تكوين مكتب الكشافة الدولي كما فيه تقرر أن تعقد مؤتمرات دولية كل سنتين وتقام مخيمات دولية كل أربع سنوات فقد عقد المؤتمر الدولي الأول سنة 1922م في فرنسا كما عقد المؤتمر الثاني في الدنمارك سنة 1924م وعقد المؤتمر الدولي الثالث سنة1928م في سويسرا واستمرت هذه المخيمات والمؤتمرات بانتظام.
7-الحركة الكشفية في البلاد العربية:
لقد مثلت البلاد العربية في اغلب المخيمات الدولية التي أقيمت وقام كشافوها بتمثيل بلادهم خير تمثيل فكانوا فخراً للعرب أمام العالم في كل مخيم دولي شاركوا فيه ولقد فكرت البلاد العربية في أن تعمل على تنسيق روابط الإخوة بين كشافيها وتوحيد أهدافهم وتحقيق غاياتهم المثلى فرأت أن تنظم لهم مؤتمرات ومخيمات كشفية عربية حيث عقد أول معسكر كشفي عربي في بلودان بسوريا سنة1938م وقد رأت الجامعة العربية أن تتبنى فكرة المؤتمرات والمخيمات وقد تم إقامة المعسكر والمؤتمر الكشفي العربي الثاني بالإسكندرية في أغسطس سنة 1956م وقد تم في هذا المؤتمر إنشاء المكتب الكشفي العربي الدائم وذلك للنهوض بالحركة الكشفية العربية باعتبارها جزء من الحركة الكشفية.
تاريخ الحركة الكشفية في فلسطين
يعود تاريخ الحركة الكشفية في فلسطين إلى أواخر العهد العثماني حيث اهتم الأتراك بالحركة الكشفية خاصة بعد نشوب الحرب العالمية الأولى وفي عهد الانتداب البريطاني على فلسطين اهتمت دائرة المعارف العامة بتأسيس الكشافة في المدارس خاصة ولكون مدير المعارف العام مستر بورمان هو نفسه مندوب الكشافة العام وأخذت الحركة الكشفية الفلسطينية تنمو وتتصاعد حتى قام الإضراب الثورة الكبرى واشتركت الفرق الكشفية في إدارة واجباتها الوطنية فأخذت الحكومة بمطاردتها ومنعت أعضائها من الظهور بالملابس الكشفية فتوقفت الحركة الكشفية وفي عام 1945م تم تشكيل الاتحاد الرياضي الفلسطيني حيث كان أول اهتماماته التي سعى إليها اتخاذ قرار بإحياء الحركة الكشفية الفلسطينية من جديد حيث عقدت اللجنة التنفيذية للأرض مؤتمر عام في القدس بتاريخ 15/7/1945م لقادة الحركة الكشفية حيث اجتمعوا واتخذوا قرار بتأسيس جمعية الكشافة العربي الفلسطيني وقاموا بانتخاب الرئيس العام فوزي محي الدين النشاشيبي وهو احد القادة الذين رافقوا الحركة الكشفية منذ بدايتها وعملوا فيها منذ 1919م وحاز على العديد من الأوسمة كما ألف الكتب العديدة حول الكشافة وأنظمتها وأعمالها ورسائلها كما قاموا بانتخاب مفتشي الألوية الستة.
واستطاعت الكشافة الفلسطينية توحيد صفوفها من جديد في 186وحدة كشفية تضم أكثر من عشرة ألاف كشاف على النحو التالي:
338 قائد و5991جوالاً و1450شبل وبسب توقف المدارس في هذه المرحلة.من تأليف الفرق الكشفية بان العدد كان يرتفع بالتدريج من الأشبال الكشافين إلى الجوالة مع أن الع** هو المفروض وقد ساهمت الوحدات الكشفية في جمع الأموال للمشاريع الوطنية كما اشتركت في إحياء المناسبات الدينية والقومية وساهمت في التربية الأساسية عبر زيارتها المتكررة للقرى.






ومن الجدير بالذكر إن الجمعية لم تتعرض للتداخلات السياسية لأنها لم تتدخل في اللعبة السياسية أصلا فلم تحسب لها الزعامات السياسية آنذاك حساباً على لائحة المشبوهين نواياهم في الوصول إلى المراكز القيادية أما حكومة الانتداب فقد حسبت لهذه الجمعية حسابات أخرى جعلتها تخشى من هؤلاء الشبان الفتية المنتشرة بالآلاف والمتدربين على النظام والتعاون والانضباط.تهتم الكوادر التي تخشى منها الحكومة قبل سواهم فمنها خرج المناضلون الأقوياء الذين تدربوا على الطاعة والنظام وهذا كان السبب الرئيسي إلى رفض الاعتراف بجمعية الكشاف العربي الفلسطيني طيلة الفترة الأولى من حياتها قبل الحرب العالمية الثانية . ولما أعيد تنظيم الجمعية في أواخر الحرب عاد رؤسائها إلى الضغط المتواصل على الحكومة وعلى الجامعة العربية وعلى الكشاف العربي والكشاف في لندن والكشافة الدولية وبعد عام من الضغط المتواصل تم الاعتراف بها كعضو في حركة الكشافة العالمية في المكتب الدولي وكانت القاعدة من هذا الاعتراف الرسمي هو عدم الخوف من التعرض إلى المطاردة من قبل الحكومة والمنع من إقامة الاستعراضات والظهور بالزى الرسمي.
وتعتبر الجمعية من بين الجمعيات المنتشرة على الأرض الفلسطينية والجمعيات ذات النشاطات الوطنية البارزة خاصة وأنها استمرت في أعمالها بانتظام واستمرت حتى النكبة حيث اعترف بها كعضو في حركة الكشافة العالمي فكان سرور الكشافة في فلسطين عظيماً بهذا الاعتراف الدولي بهم لأنه يعني انتمائهم إلى امة مستقلة **ائر الأمم وفي عام النكبة1948 تشرد شعبنا في شتى أنحاء الوطن العربي وتوقفت الجمعية إلى عام1964حيث أصدر الحاكم العام المصري في قطاع غزة قرار بتشكيل الهيئة العامة الفلسطينية للكشافة والمرشدات وهي بمثابة امتداد لجمعية الكشاف العربي الفلسطيني حيث تألفت هذه الهيئة من:
1_جمعية الكشافة البحرية2_جمعية الكشافة الجوية. 3_جمعية الكشافة البرية (الفتيان).4_جمعية المرشدات.
وأخذت هذه الجمعيات تعمل على نشر الحركة الكشفية في كافة أنحاء قطاع غزة واقبل عليها الفتية والشباب إقبالا منقطع النظير فازدهرت ونمت وكانت هذه الهيئة هي العنوان الكشفي الوحيد للحركة الكشفية الفلسطينية بقيادة الخ (صبحي فرح) وبقيت تعمل بهذه الروح حتى عام النكبة سنة 1967 واحتلت إسرائيل قطاع غزة عسكرياً وقضت على الحركة الكشفية هناك ومنعتها من القيام بنشاطاتها ومزاولتها وطاردت أعضائها مما أدى إلى توقف الحياة الكشفية هناك توقفاً نهائياً حتى عام1993 حيث بدا الشباب المعنيين بالعمل بهدف إعادة أحيائها من جديد.
أما في الضفة الغربية فقد اندمج العمل الكشفي ضمن إطار العمل الكشفي الأردني وتحت رعاية الكشافة الأردنية وانتشرت المجموعات الكشفية في غالبية مدن وقرى الضفة الغربية بشكل ملحوظ وبقيت الحركة الكشفية فاعلة ولم تتأثر بالنكبة على الع** فقد ازدهرت أكثر فأكثر وفي عام1983حيث تم تشكيل اتحاد الحركة الكشفية الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة انضمت إليه معظم المجموعات الكشفية وتم انتخاب المجلس الكشفي الأعلى الأول والمؤلف من:
1_ محمد روبين معرف/ قائد مجموعة هلال القدس. 2_ محمد درويش الدهدار/ قائد مجموعة كشافة إسلامي رام الله. 3_ امين محمد الباشا / قائد مجموعة جمعية الشبان المسلمين _ القدس. 4_خليل فرهود / قائد مجموعة دير الآتين _ بيت ساحور. 5_ جمال الجولاني/ قائد مجموعة شعفاط (آنذاك) المفوض العام الحالي. 6_ عمر جميل/ قائد مجموعة البيرة الأولى.
واخذ هذا المجلس يعمل بجد ونشاط في العمل على توحيد الحركة الكشفية في الوطن المحتل وتطويرها فأقام المخيمات الكشفية والاستعراضات والندوات وإصدار النشرات رغم القيود والمطاردات التي قام بها الاحتلال والاعتقالات لأفراد الحركة الكشفية وقادتها حيث شملت قائد الاتحاد وأعضاء من المجلس الأعلى للاتحاد وأعضاء المجموعات وبقي الاتحاد يعمل حتى عام 1993 وعلى اثر المسيرة السياسية تم إصدار وثيقة التحويل والاندماج في إطار جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية التي شكلت خارج الوطن وأخذت تتابع تطورات الحركة الكشفية وواصلت نضالاتها من اجل قبول فلسطين كعضو دائم يتمتع بكامل العضوية والحقوق في المنظمة العالمية للحركة الكشفية بقيادة الأخ أحمد القدوة رئيس الجنة التنفيذية للجمعية التي عادت إلى ارض الوطن. حيث حازت جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية على الاعتراف الدولي في يوليو / 1996م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmcid.moontada.net
 
تاريخ الحركة الكشفية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الــــــمـــســيد للكشافة :: الكشافة :: الكشافة-
انتقل الى:  
محمد المسيد
قرءان
بلدية المسيد

عرض خريطة بحجم أكبر
Search Google
Google